ابن عربي
217
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
القلب بالمراقبة والذكر والتلاوة بدت تلك النقطة فإذا بدت ما لها ما « 1 » تقابل سوى حضرة الحقّ الذاتيّة « 2 » فينتشر من ذلك الحجر نور من أجل التجلّى فيسرى في زوايا الجسم فيبهت « 3 » العقل وغيره « 4 » ويبهرهم ذلك النور المنفهق من ذلك الحجر وشعشعاته فلا يظهر لهم تصريف ولا حركة لا ظاهرة ولا باطنة ولهذا سمّى حجر البهت فإذا أراد اللّه أن يبقى هذا لعبد « 5 » أرسل « 6 » على « 7 » القلب سحابة كون « 8 » ما تحول « 9 » بين « 10 » النور المنفهق من تلك النكتة وبين « 11 » القلب فيتشمّر النور إليها منعكسا وتشرح « 12 » الأرواح والجوارح وذلك هو التثبيت فيبقى العبد مشاهدا من وراء تلك السحابة لبقاء الرسم وبقي التجلّى دائما لا يزول أبدا « 13 » في ذلك الحجر ولهذا يقول كثير إنّ الحقّ ما تجلّى لشيء قطّ ثمّ انحجب عنه بعد ذلك ولكن تختلف الصفات ولنا في هذا المعنى أبيات منها . لمّا لزمت قرع باب اللّه كنت المراقب لم أكن باللّاهى حتّى بدت للعين سبحة وجهه وإلى هلمّ لم « 14 » تكن إلّا هي « 15 » وكذلك من كتب اللّه في قلبه الإيمان فإنّه لا يمحوه أبدا ولهذا قال أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ ، أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ « 16 » فهذا هو الحجر النافع المطلوب الّذي يطلعك « 17 » إلى « 18 »
--> ( 1 ) . 2 . fehlt B ( 2 ) . لذاته 1 . B ( 3 ) . فتبهت 1 . B ( 4 ) . وغيرهم 1 . B ( 5 ) . العبد 2 . UB 1 B ( 6 ) . رسل 1 . B ( 7 ) . إلى 1 . B ( 8 ) . لون 1 . B ( 9 ) . B 1 undurspr . B 2 يكون من . ( 10 ) . B 1 undurspr . B 2 يكون من . ( 11 ) . أو بين 1 . B ( 12 ) . وتسرح 2 . B 1 B ( 13 ) . البدن 1 . B ( 14 ) . فلم 2 B لا 1 . B ( 15 ) gen hinzu B 1 B 2 f : وهذان البيتان زائدان [ وهذين البيتين زائدين 1 ] في الفتوحات على ما هنا فاحطت علما بالوجود فما لنا * في قلبنا علم بغير اللَّه لو يسلك الخلق الغريب محجتي * لم يسألوك عن الخلائق ما هي ( 16 ) . . Das erste Koranzitat fehlt B 2 , das zweite U ( 17 ) . يطّلعك . U ( 18 ) . verbessert على . B 2 in